الثلاثاء، ١٥ أبريل، ٢٠٠٨
الثلاثاء، ٨ أبريل، ٢٠٠٨
الشباب و العمل التطوعي

ركيزة أساسية من ركائز العمل التطوعي هو المورد البشري الذي يعتبر الشباب عصبه الحيوي و محركه الأهم ، فحماس الشباب و انتماؤهم لمجتمعاتهم كفيلان بدعم و رفد العمل التطوعي و الارتقاء بمستواه و نتاجه. و برغم تمتع الكثير من الشباب بالثقافة و الكفاءة اللازمة للمشاركة في العمل التطوعي إلا أن هنالك عزوفا واضحا لدى تلك الفئة و فكرة سلبية تعود للجهل بآثار التطوع و انعكاسه على حياة الناس و حياة الشاب الشخصية. يتساءل العديد من الشباب عن جدوى العمل التطوعي و هم لا يتلمسون آثاره الحسية في واقعهم , و لماذا يولون اهتماما بالعمل التطوعي و لديهم أولويات يعتقدون بأنها أكثر إلحاحا و واقعية من عمل تطوعي يفتقد للتنظيم و ليست هنالك استراتيجية واضحة حول كيفية تحقيق أهدافه المرسومة.
القائمون على العمل التطوعي عليهم أن يضعوا نصب أعينهم المعوقات التي تعترض مشاركة الشباب الاجتماعية و محاولة دراستها للخروج بتوصيات عملية لتشجيع فئة الشباب على تجاوزها و محاولة تحفيز الجهات المعنية على إزالة تلك الموانع و العقبات من مسيرة العمل التطوعي بدل أن تكون تلك الجهات شريكة في تجفيف منابع الخير و مؤسساته و التضييق عليها عبر القوانين و الإجراءات التي تخنق شرايين التكافل الاجتماعي و تساهم بقصد أو غير قصد في اغتيال تلك المؤسسات الخيرية.
في المثال البحريني .. المعوقات تتمثل أولا في ضعف الحالة المادية للمتطوعين الشباب الذين يحاولون تكوين أنفسهم ماديا عبر العمل لساعات طويلة يتطلبها نظام العمل فبالتالي يصبح الحديث عن العمل التطوعي أمرا غير واقعي بالنسبة لهم ، و ثانيا ضعف الإيمان الاجتماعي بدور الشباب و تمكينهم في تسنم المواقع الهامة في المؤسسات الخيرية و ذلك عائد للنمط الثقافي السائد في المؤسسات التي يسيطر عليها " التقليديون" ، ناهيك عن جهل اجتماعي واضح فيما يتعلق بالعمل التطوعي و أهدافه و أثره المستقبلي على المجتمع و تطوره في كافة مناحي الحياة و ليس سد الحاجة المادية للمعوزين فحسب ، بالإضافة إلى غياب الدور الرسمي في تشجيع العمل التطوعي لدى فئة الشباب و ضعف البرامج التي تعنى بالعمل الخيري من ناحية الشكل و المضمون.
إن خلق قيادات شبابية قادرة على إدارة مؤسسات المستقبل الخيرية هو ضرورة لا يمكن التنصل من الاعتراف بها و السعي لخلق البيئة الملائمة لها ، و هي مسؤولية رسمية أهلية لا يمكن أن يتخلى عنها أحد نتيجة لأي ظروف من الممكن أن تطرأ على علاقة المؤسسات الأهلية بالجهات الرسمية ، و على باقي مؤسسات المجتمع بما فيها المؤسسة الدينية أن تترجم إيمانها بدور الشباب عمليا و أن توسّع دائرة استقطابها للشباب من كافة الانتماءات و الأطياف ضمن تياراتها و تمنحهم مستوى عال من الاستقلالية في تكوين مؤسساتهم و مبادراتهم الخاصة في المجال التطوعي و الخيري.
و مع كل تغيير اجتماعي يحدث بين فترة و أخرى كبروز قيادات شبابية لا بد من توقع درجة رفض معينة أو أن تضع بعض الأطراف سقفا معينا لكبح جماح الحماس الشبابي التغييري في مجال ما ، إلا أن هذا الرفض يتلاشى مع الزمن ، مع التأكد من توازن و كفاءة الشباب المنخرط في المجال التطوعي.لذلك لا بد من تنظيم العمل الاجتماعي بالقوانين لمنح الشباب حافزا أكبر للتطوع و العمل الاجتماعي ، و ثانيا القبول الاجتماعي الذي يتحول بعد ذلك إلى حاضنة اجتماعية تدعم الشباب ، و أخيرا الدور المؤسساتي الذي يؤصل و يؤطر العمل التطوعي الشبابي عبر انتساب الشباب لتلك المؤسسات.
السبت، ٢٣ فبراير، ٢٠٠٨
خرافة الشيعة في البحرين .. و فاعلية خلايا البندر!
الأحد، ١٧ فبراير، ٢٠٠٨
Crown Prince of Bahrain Sheikh Salman bin Hamad in Davos
حول مشاركة الوفد البحريني في منتدى دافوس الاقتصادي
موضوع يتناول هذه المشاركة طور الإعداد ...
الثلاثاء، ٢٩ يناير، ٢٠٠٨
مذكرات شاب بحراني (1)

" الجمود يسيطر على مجريات حياتي .. السنين تمر مر السحاب .. و أنا كالعاجز على رصيف الزمن العابر أراقب الأحداث بصمت مطبق .. و بحيرة .. مأخوذا بما يجري .. إلى متى ؟ الله وحده العالم! .. نفسيتي تعصف بها الفوضى و تعربد فيها الهموم ..بوصلتي في الحياة أصابها الجنون! ..الحزن يلقى بظلاله القاتمة على وجوه و قلوب إخوتي ..بعد تقاعد أبي عن العمل و خسارته مبلغ المال الزهيد الذي كان ثمرة عمره في صفقات فاشلة ..
منك المغفرة و الصفح يا إلهي .. لا أعلم لماذا خُلقتُ في هذا الجحيم الذي اسمه "عائلتي" .. بشرٌ يمتهنون التعصب و الهمجية و الإذلال و الامتهان .. يشعرونني بأنني كائنٌ غريب عنهم .. عالةٌ عليهم .. كل ما يربطنا أننا كائنات بشرية تسكن تحت سقف واحد .. لست أدري هل أتوهم ذلك أم هو نتيجة أزماتي الكبرى كالبطالة و الفشل الدراسي و حالتي النفسية المتازمة .. و نتائج ذلك من عزلة عنهم و عن المجتمع ؟!
بالأمس انسحبت من كافة مواد هذا الفصل الجامعي .. كيف بوسعي أن أواصل دراستي في ظل هذا الجو العائلي و النفسي المتأزم ؟! مستواي التحصيلي يتراجع فصلا بعد آخر .. لا أعلم كيف فعلتُ ذلك ! .. يبدو أنني مشروعٌ للفشل و الضعف و للجنون .. لكن ليس أمامي خيار آخر .. أنا بحاجة لعملٍ يكفل لي استقلالي المادي .. و فشلتُ في الجمع بين الدراسة و العمل الذي لا يعينني على سد الرمق فأظل أنتقل من عمل إلى آخر حتى يكون المآل النهائي هو البطالة ..قدرتي على احتمال ذل الحاجة نفذت! .. أعلم جيدا أن إيجاد وظيفة كريمة في هذا الوطن أمر أشبه بالمعجزة .. لكنني لن أستسلم ..
أريد أن أحدد أهدافي في الحياة بشكل واضح .. تأزم نفسيتي يجعلني كالحائر على مفترق دروب الحياة .. إلى أين أمضي ؟! .. أصبحت أفكر جديا في الهجرة أو بالأحرى للهروب من أتون هذا الواقع المرير .. المهم أن أهاجر .. كيف و متى و إلى أين .. لا يعنيني ذلك بشيء! .. ربما يفتح ذلك لي أبوابا موصدة .. و يشرق الأمل في حياتي الداجية من جديد ..لا بد أن أركب المستحيل .. الحياة معادلة صعبة .. و مستقبلي لا يجب أن يبقى رهينة الظروف .. عليّ أن أحمي نفسي بسياج قوي .. من المؤهلات و المادة و الفكر .. كي أتفرغ لأحلامي الكبرى .. و أتحرر من ربقة عالمي المظلم و قيوده على الفكر و الحلم و الإنسان ..لكنني أجد نفسي حتى الآن عاجزا عن صياغة مشروع واقعي لتنفيذ ذلك ..
بك أتمسك أيها القوة المطلقة في هذا الوجود .. يا من عزّ و جل .. أنت سر طمأنينتي في حياتي فهبني إياها ما دمت حيا .. رب وفقني و اهدني و سددني في دنياي و لا تعيِني في طلب رزقي و اختم لي بحسن الخاتمة .. لا أريد ان أكون ذا ثروة طائلة أو جاه عريض .. لا أرغب بشيء سوى كرامة و عزة و حياة لا أذل فيها و لا أهان .."
الأربعاء، ٢٣ يناير، ٢٠٠٨
أيها الغزاويون .. معكم نغرق في ظلام الحصار و نشعل شموع الأمل ..
الأربعاء، ١٨ أبريل، ٢٠٠٧
مؤتمر الوحدة و الثقافة : بروتوكول أم منطلق؟

الثلاثاء، ٩ يناير، ٢٠٠٧
!كبش حقٍ يراد به باطل
صدام حسين لم يحظَ بمحاكمة تتوفر فيها شروط العدالة كما تعلن بصراحة المنظمات الحقوقية الدولية ، صحيح أن المعارض السياسي كان يحلم في ظل حكمه بهذا المستوى من العدالة و هو نفسه لم يكن يتصور أن تكون هنالك محاكمة أساسا قياسا بما ارتكب من جرائم ضد الإنسانية ، و لكن " و لا يجرمنكم شنئان قوم ألا تعدلوا..." ، فالمحاكمة كانت مسرحية كوميدية هزلية بعيدة عن أدنى درجات الحرفية المهنية ..و أساءت لقضايا مئات الآلاف من الذين عانوا الويلات تحت وطاة حكمه عبر تقديم محاكمة فوضوية لم تعكس وجه المستقبل الذي وعدت الإدارة الأميركية دول الشرق الأوسط به .. جمهورية عراقية ديمقراطية تكفل لكل الأعراق و الطوائف و الأحزاب و القوى السياسية فيها المساواة و التعايش و العدالة و الامن .. و كأن الهدف الاستراتيجي الأميركي كان عكس ذلك حرفيا !..سواء عبر الحسابات السياسية الخاطئة أو حماقات صانعي القرار في البيت الأبيض الذين غاصوا في المستنقع العراقي و اللبناني و الفلسطيني و ما زال الكبرياء يتملكهم .. النتيجة الواضحة حكومة مسلوبة الإرادة رهينة للمحتل الأميركي عاجزة عن وقف حمامات الدم النازفة صبح مساء .. متنكرة لتطلعات الشعب العراقي الذي بني آماله و مستقبله من خلال صناديق الاقتراع التي أوصلت القيادات المعارضة للحكم ..
أرادت الولايات المتحدة من خلال إعدامها لصدام في هذا اليوم – لان الحكومة العراقية لا تملك قرارها – أن تخلق بلبلة في صفوف الشعوب العربية و المشهد السياسي العربي الرسمي ، فهي وجهت إهانة بإعدامها لرئيس عربي يختلف حوله العرب بين من يقول بألوهيته! و من يقول بأبلسته و طغيانه ، أرادت أن توجه رسالة ذات معنى لكافة المسلمين بأننا لا نعترف بقداساتكم و أعيادكم و حرماتها و نعدم رؤسائكم متى ما شئنا ، حين تنتهي حاجتنا لهم ، أميركا بحاجة لاستعادة كبرياءها المهزوز .. عبر اللعب على خط التناقضات السياسية و المذهبية و الطائفية و يستهويها خلط الأوراق ..
حجاج بيت الله الحرام يذبحون أضاحيهم قربانا لله عزوجل ، و الأميركان بالتزامن مع الأضاحي أرادوا الدكتاتور كبشا يضحون به ليحققوا نصرا موهوما يعيد بعضا من هيبة الدولة العظمى ، و ليثيروا الإنقسامات الطائفية مجددا و ليستغلوا موسم الحج الذي هو مظهر من مظاهر الوحدة و القوة للمسلمين جميعا و ليعمقوا الاصطفاف و العصبيات من جديد .. إن الدكتاتور صدام حسين يستحق أكثر من الإعدام ، و ما الإعدام قبال ملايين الضحايا الأبرياء و عذابات المظلومين و يتم الأطفال و ترمل النساء .. إلا أن هنالك أجندة واضحة يريد الاحتلال الأميركي تحقيقها من خلال توقيت الإعدام و توظيفه لصالح صورة الحزب الجمهوري على المستوى الداخلي .. و لاستعادة صورة القوة العظمى المهيمنة و المسيطرة على مقدرات المنطقة ، و المتحكمة في مصائر شعوبها و قادتها ، فهي تعدم من تشاء ، و تضرب حصارا على من تشاء ، و تصنف الدول في فسطاطين : فسطاط شر و خير فتضرب عزلة على تلك الدولة و تقرب دولة أخرى
إن القصاص في الشريعة الإسلامية ليس انتقاما أو ثأرا ، فالإسلام أتى ليطهر القلوب من أحقاد الجاهلية و عصبياتها ، و الحكم بالإعدام هو ليس تشفيا أو شماتة .. إنه حكم الله .. إن ما جرى مما شاهدت في المقطع المصور يوضح عملية الإعدام على أنها طقس شيعي خاص هدفه الثأر و الانتقام للذات .. للطائفة .. للقبيلة .. للحزب .. و بدل أن يعزز حكم الإعدام الوحدة الوطنية و تطوى صفحة الماضي أسست هذه الممارسات اللا مسؤولة من قبل بعض البسطاء و الجهلة لفصل آخر من الاستقطاب الطائفي و طلب الثأر .. فما الداعي لذكر اسم مقتدى أو غيره لحظة الإعدام؟! .. إن أخلاق علي و سمو علي و مبدئية علي عليه السلام لم تكن كذلك .. فلنعتبر من معاملة علي لقاتله المرادي .. الذي أوصى أهله به خيرا .. و إن اقتصوا منه فلا يمثلوا به ..
Zoom!
ليس كل لص هو من يتسلق الاسوار ليسرق أموالا أو ذهبا ، أو يقطع الطريق ليسلب و يستولي على ممتلكات الآخرين ، هنالك لصوص محترفون في سرقة الأحلام ، و سرقة الأمل ، و سرقة حقك في أن تعيش حياة كريمة ، و سرقة فرصتك للعمل و الإنتاج ، لتبقى آفة و كيانا عاطلا في الحياة ، و سرقة حقك في التعبير عن رأيك ، و سرقة حقك في أن تعامل كما يعامل الإنسان الآخر على الضفة الأخرى من الوطن ، فيكون نصيبك التمييز و الاتهام بالطائفية و العمالة ، و سرقة حقك في أن تسأل من أين لكم هذا يا من تحكمون ؟ من قصور و سواحل و جزر و أموال طائلة ؟ ، إنهم لصوص وطني الذين يفعلون كل ذلك تحت شعارات نراها كمانشيتات تزين صحفهم الصفراء كل صباح ، تصدح بالديمقراطية و الحرية و حفظ أمن الوطن و المواطن ، و إثبات الولاء و الطاعة ، و عدم القفز على الثوابت الوطنية ، التي لا يقصدون بها سوى أنفسهم فهم الثوابت و ليذهب الوطن للجحيم! ..
انتخابات شباب الوفاق : وجوه صاعدة .. و مرشحتان تفوزان بالتزكية
حسن مهدي الأسود : 57 صوت
حسن ابراهيم الدقاق : 56 صوت
ابراهيم رضي علي : 51 صوت
سيد علي سيد هاشم الموسوي : 51 صوت
محمد أحمد علي فخراوي : 42 صوت
حسين الصايغ : 40 صوت
الفائزون بالتزكية:
زينب عيسى
زينب العرادي
و كان لافتا خروج الناشط الشبابي حسين الصباغ من المنافسة بعد حصوله على 40 صوتا ، إذ كان من المتوقع أن يحصد أصواتا أعلى من ذلك كما في الدورات السابقة ، و قال الصباغ في موضوع كتبه في منتدى مركز البحرين الشبابي على الانترنت " شعرت "بالغبن لخسارتي " لكنه بارك لزملاءه الفائزين مؤكدا " سأكون إلى جانبهم و تحت إمرتهم ..
و حول نزاهة الانتخابات و سير العملية الانتخابية أصدرت جمعية شباب البحرين لحقوق الإنسان تقريرا بهذا الخصوص قالت فيه أن سير العملية الانتخابية كان جيدا .. إلا أنه أشار إلى بعض السلبيات و المخالفات البسيطة التي لم تؤثر في سير العملية و نزاهتها ..
_______________________







